بعد تجميلها.. أين المواطن الفقير من شواطئ الإسكندرية ؟

Image processed by CodeCarvings Piczard ### FREE Community Edition ### on 2015-05-27 13:34:42Z |  | ÿ^q¬ÿ`v°ÿ_v°ÿ[¼ŒBÓu

على الرغم من أن مواطني الإسكندرية محظوظون بسكناهم جانب شواطئ البحر المتوسط، فهو المصيف المجاني الدائم لهم ولأولادهم إلا أن هذا العام مختلف بالنسبة للمواطن خاصة الفقير قبل الغني فالوضع مختلف عما سبق، نعم تجملت الشواطئ بانتظار المصيفين، وتحولت الإسكندرية لعروس فالصيف أقبل ولكن أغلب شواطئها أصبح حكرًا على من يستطيع الدفع، وحتى كورنيش الإسكندرية الشهير تمت تغطيته بالأسوار والأشجار بل وفي بعض أجزائه بشادر من قماش لصالح من قام باستئجاره سواء كان رجل أعمال أو حتى نادٍ أو فندق تابع للقوات المسلحة أو نوادي شرطة ليحرم المواطن السكندري الفقير حتى من رؤية الكورنيش والتمشية بجواره.

مزايدات لثلاث سنوات

وأعلنت محافظة الإسكندرية مؤخرا، انتهاء مزايدات تأجير الشواطئ والممرات والمباني السياحية، على 19 شاطئا، مؤكدة تمكنها من جني أرباح مضاعفة مقارنة بالمزيادات التي جرت قبل ثلاث سنوات، حتى أصبح خط الكورنيش ملكا لرجال الأعمال، وليس لمواطني الإسكندرية.

وكانت قد بدأت محافظة الإسكندرية، في مارس الماضي المزايدة العلنية على تأجير 19 شاطئا من شواطئ الإسكندرية، بمديرية الإسكان فى المحافظة، وفازت إحدى شركات السياحة بالمزاد الذى أجري على تأجير شاطئ العصافرة بمبلغ 800 ألف جنيه لمدة 3 أعوام، فى حين تم تأجيل المزاد على منطقة “لسان” العصافرة لعدم وصول السعر للقيمة التأجيرية المطلوبة.

شاطئ جليم

شاطئ مظلوم “جليم”، كان آخر الشواطئ المتروكة للمواطن الفقير، رمال شاسعة ليس وراءها ما يحجبها عن شواطيء الأعين الناس، إلا أنه تم طرحه للمزايدة العامة كمثله من الشواطئ إلا أنه لم يصل للسعر الأساسي، وتم تقديم طلب من فندق “تيوليب” التابع للقوات المسلحة، لتخصيص شاطئ لرواده، وتم التصديق عليه من المحافظ لمدة ثلاثة أعوام .

وقال اللواء أحمد حجازي، وكيل الإدارة المركزية للسياحة والمصايف، والمسئول عن شواطئ المدينة بالمحافظة، إن شاطئ جليم تم تأجيره لأحد الفنادق المملوكة للقوات المسلحة، وذلك لعدم وجود شواطئ أمام الفندق بخلاف عدم وجود شاطئ بنادي القوات المسلحة بمنطقة سيدي جابر، وأن المحافظة تحركت وأزالت الحواجز التي تحجب الرؤية بعد تدخل نائب محافظ الإسكندرية.

وأشار- نقلًا عن موقع اليوم السابع- إلى أن الحواجز المانعة للرؤي لا توجد سوى أمام شاطئين مخصصين لفنادق الهيلتون والشيراتون، لتحقيق الخصوصية للنزلاء من السياح والذين يرتدون ملابس السباحة والتي لا تلائم شرائح كبيرة من المجمتع.
شاطئ سيدي جابر

وكان شاطئ سيدي جابر، من آواخر الشواطي التي تم تأجيرها للقوات المسلحة، إذ قامت شركة قاصد خير للتوريدات العمومية والمقاولات، تحت رعاية القوات المسلحة، بهدم أجزاء كبيرة من الشاطئ المقابل لمنطقة سيدي جابر بالإسكندرية، وردم أجزاء كبيرة داخل البحرتقدر بعشرات الأمتار.

وتم زرع كمية كبيرة من الحجارة كبيرة الحجم ووضع التراب عليها، وهدموا الشاطئ الموجود بأكلمه، بدعوى توسيع نادي القوات المسلحة، في تجاهل لرونق الشاطئ وجماله، كما أغلقت شركة قاصد، الشاطئ بالأسلاك الشائكة لحين الانتهاء من العمل وهو الوقت الذي لم يتم تحديده إلى الآن.

حجب الرؤية
أدى انتشار الأسلاك الشائكة والأكشاك الخشبية والمبانى الخرسانية الممتدة بطول الكورنيش، وحجب رؤية البحر وتشويه أجمل ما في الإسكندرية، إلى حالة من الاستياء شديدة بين أهالى المحافظة الساحلية، الذين طالبوا محافظ الإسكندرية هاني المسيري بإزلة هذه الحوائط لأنها تمنعهم من رؤية البحر والاستمتاع به.

ولوحظ مؤخرا تزايد عدد وطول الحواجز الحديدية والأسلاك الموصولة بطول كورنيش المحافظة، من منطقة المنشية وحتى قلعة قايتباى، والتي حاوطت بمنطقة الميناء الشرقي كاملة، بما تحويه من شواطئ ومراكز للغوص وغيرها من المباني، بالإضافة إلى وجود بعض لأعمال البناء بشاطئ مظلوم بمنطقة جليم.

الأسوار العالية طول الكورنيش، أصبحت تحجب رؤية البحر عن أعين المارة، الذين هربوا من غلاء أسعار الدخول، واكتفوا بالمرور على رصيف الكورنيش، إلا أنهم فقدوا الرؤية ونسيم البحر، فلم يحصلوا على جلسة ممتعة في حضن الرمال، أو حتى استنشاق رائحة البحر.

أكثر من 30 كافتيرا ومقهى تحتل 12 كيلومترا وهو طول خط الكورنيش الذي أصبح ملكا لرجال الأعمال، والذين بنوا حوائط أسمنتية لتحديد ملكيتهم الخاصة في كل شاطئ، حتى وصل الأمر لامتلاكهم السور الخارجي للشاطئ الذي يكتظ بالمئات، إذ أن هناك الكثير من الكافتيريات التي تحتكر أجزاءا معينة من السور وتمنع المارة من الجلوس عليها.

حملات

وخرجت حملات على مواقع التواصل الاجتماعي نادت بسرعة إنهاء التعديات على شواطئ الإسكندرية والسماح للمواطنين بحقهم الطبيعي في الاستمتاع بالشواطئ، مستنكرين وضع حواجز على شاطئ جليم، والذي يشهد حاليا أعمال بناء، وكذلك غيره من الشواطئ.

ودشن عدد من مستخدمي “الفيس بوك” حملة بعنوان “أنقذوا كورنيش الإسكندرية”، طالبوا فيها بإنقاذ سور كورنيش الإسكندرية من التعديات الموجودة بطول الميناء الشرقي، والتي حجبت الرؤية عن المارة، وتسببت في تشويه مظهر الكورنيش.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s