ياميش رمضان بأسواق الإسكندرية.. للعرض فقط

في الوقت الذي استعدت فيه أسواق الإسكندرية لاستقبال شهر رمضان المبارك، بمعارض وأسواق كاملة من الياميش والمكسرات، ضَعُف الإقبال على الشراء بصورة ملحوظة، بسبب ارتفاع الأسعار، حتى أصبحت البضاعة مجرد عرض فقط، يشاهده المارة ويذهبون بعد أن يسألوا عن الأسعار فتصعقهم.

وجعلت الكثير من الجماهير تكتفي بمكيال النصف أو الربع كيلو باعتبارها “دواقة الشهر”، بدلا من صرف راتب شهر كامل لإعداد الخشاف.

resize

ارتفاع الأسعار ورداءة المنتجات

ويؤكد الباعة أن فروق الأسعار عن العام الماضي وصلت إلى نسبة ما بين 20- 25%، إذ زاد سعر (القراصية) 20% عن سعرها العام الماضي بعدما كانت بـ30 جنيها ووصلت إلى 45 جنيها للكيلو، وتراوح سعر المشمشية ما بين 45 إلى 60 جنيها، كما وصل قمر الدين إلى 45، بعد 15 جنيهًا.

كما زاد سعر عين الجمل حوالي 10% ، حيث كان بـ 120 جنيها وزاد سعره لـ 160 جنيها، في الوقت الذي وصل فيه سعر كيلو البندق إلى 125 جنيها، ووصل سعر كيلو اللوز إلى 130 بعد أن كان العام الماضي بـ40 جنيهًا فقط.

كما وصل سعر البلح والتمر إلى الضعف واختلف حسب النوع، والزبيب ارتفع من 28 إلى 36، وكذلك جاء سعر جوز الهند بسعر 24 جنيها.

وفضلا عن ارتفاع الأسعار، جاءت جودة المنتجات، فهي لم تكن على النحو المرجو، سواء المحلي أو المستورد، ما يدفع المواطنين إلى العزوف عن الشراء بدلا من دفع مرتبات الشهر كاملا أو ما يزيد عنه عند الكثيرين في منتجات جودتها سيئة.

استياء

وتسبب غلاء أسعار ياميش رمضان في حالة من الاستياء لدى كل من الباعة والمواطنين، فركود البضاعة لدى أصحاب المحلات، سبّب لهم كثيرا من الخسارة، في الوقت نفسه فإن من يُقبل على الشراء لا يأخذ إلا نسبة بسيطة لا تتجاوز نصف الكيلو.

كما اختفت لافتات الدعابة السياسية من مختلف أسواق الإسكندرية هذا العام، حيث لم يجد الباعة أي سلع متواضعة الأسعار يمكن إطلاق شخصيات سياسية أو فنية غير محبوبة عليها مقارنة بالأخرى الغالية، حيث أصبحت كافة السلع غالية، بما فيها التمر الذي شهد زيادة في السعر عن العام الماضي.

 

الأسباب

يرى بائعون أن ارتفاع الضرائب المفروضة على المستورد من منتجات الياميش، ونقص الاستيراد من دول مثل تركيا وسوريا، سبب رئيسي في ارتفاع أسعار منتجات هذا العام بشكل جنوني، مشيرين إلى أن المنتجات التي يبيعونها أغلبها وارد من الولايات المتحدة الأمريكية والمغرب.

فيما يرى مواطنون أن ثبات رواتب الموظفين، وقلة حركة العمالة، سبب رئيسي في ضعف الإقبال، بجانب غلاء الأسعار بشكل ملحوظ طبعًا.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s