“تخلص من حياتك” أو “اقتل أطفالك”.. سبيل جديد للتخلص من الفقر

kilالفقر وغلاء المعيشة والظروف الاقتصادية المتردية، كانت ولا تزال أسبابا دفعت العديد من المصريين ممن عانوا من ضيق ذات اليد إلى الانتحار والتخلص من حياتهم، ليس هذا فحسب وإنما دفعتهم إلى ما هو أغرب من ذلك وأكثر بشاعة وهو اضطرار “الآباء”، إلى “قتل” أطفالهم! .

تعددت هذه الحالات وكان آخرها أب بمنطقة العوايد بالاسكندرية، الذي دفعه الفقر إلى قتل أطفاله الثلاثة بصورة وحشية، بينما حالف الحظ زوجته وتمكنت من النجاة من القتل بعد هروبها من بين يديه .

أما حالات الانتحار فهي الأبرز والأكثر انتشارا خاصة في العام الأخير 2014-2015، وكانت منظمات حقوق الإنسان بمصر، قد أشارت في إحصائياتها إلى تزايد أعداد المنتحرين خلال آخر الثلاثة أشهر الأخيرة من عام 2014 ؛ إلى63 حالة، منها ما يزيد عن 30 حالة خلال شهر نوفمبر، وأرجعت المنظمة الحقوقية أسباب الانتحار إلى الأحوال الاقتصادية .

اما شهر سبتمبر فشهد 15 حالة انتحار، و 26 حالة في شهر أكتوبر، وفي مستهل شهر ديسمبر بلغ عدد حالات الانتحار 7 حالات، وكانت معظمها بسبب الحالة الاقتصادية المتردية التى تمر بها البلاد .

وكانت حادثة الانتحار الأشهر خلال عام 2014 ، والتي لاقت صدى واسعا، عندما قام المواطن فرج جاد الله بشنق نفسه أعلى لوحة إعلانات بطريق مصر الإسماعيلية الصحراوى، وكان “جاد الله” يعمل سائقا بشركة نقل بالعبور، وانتحر بسبب مروره بأزمة نفسية وضائقة مالية .

وأيضا في شهر نوفمبر من نفس العام، برزت حادثة شهيرة للناشطة الشابة زينب المهدي، التي كانت عضوا بالحملة الرئاسية للدكتور عبدالمنعم الفتوح، في انتخابات الرئاسة عام 2012، التي انتحرت بسبب معاناتها من حالة نفسية سيئة وظلت تتفاقم سوءا مع مرور الوقت، أفضت في النهاية إلى تخلصها من حياتها .

وفي أبريل من العام الجاري أقدم شاب على الانتحار، بإلقاء نفسه من كوبري أكتوبر فوق ميدان عبد المنعم رياض بالقاهرة، بسبب مروره بضائقة مالية، وغيره الكثيرون.

وفي الإسكندرية أيضا تعددت حالات الانتحار لعدة أسباب منها الحالة الاقتصادية وبعض المشاكل النفسية والاجتماعية :

ففي 29 أكتوبر من العام الماضي تخلص شاب من حياته بعد معاناته من مرض نفسي، بإلقاء نفسه من الطابق السابع بأحد عقارات منطقة المنتزه .

وفي 9 أبريل، تسببت أزمة مالية مر بها عماد سمير القمص سلامة أنطون، في التخلص من حياته بالانتحار، بعد طرده من العمل كمندوب مبيعات بإحدى الشركات، حيث ذبح نفسه بسكين داخل حمام شقته، بمنطقة الرمل .

 وفي 24 من نفس الشهر أيضا أقدم مهندس على الانتحار مستخدمًا حبلا معلقا بسقف المطبخ بسبب معاناته من مرض نفسي كان يعالج منه .

وبتاريخ 30 أبريل من العام الجاري، قتل عامل زوجته طعنا، لشكه في سلوكها، ثم صعد لسطح منزله بمنطقة الجمرك، وألقى بنفسه من الطابق الثامن، ليلقى حتفه .

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s