ترام الإسكندرية.. رمز للمحافظة أم معاناة للركاب

alexandria-tram1

في الوقت الذي يعد ترام الإسكندرية، وأتوبيسات النقل العام الوسيلة المعتدلة الثمن بالإسكندرية، إلا أن قرارات وزارة النقل بين الحين والآخر، تحول دون استمتاع المواطنين بها، فمن آن لآخر ترتفع الأسعار، ليجد المواطن نفسه غير مستعد لأن يتقبل الزحام والانتظار كبديل للسعر المناسب، متعجبا من رفع أسعار المواصلات في الوقت الذي يئن فيه المواطن العادي من لهيب الأسعار.

وبينما يرى عمال الترام أن مضاعفة سعر التذكرة هو حق لهم، وخطوة طبيعية، ويرون أن حكومة الانقلاب تأخرت في اتخاذ القرار برفع سعر التذكرة مطلع الأسبوع الماضي،  يختلف معهم الأهالي ومرتادو الترام الذين يرون أن قرار مضاعفة سعر التذكرة بالتزامن مع بداية الفصل الدراسي، يزيد من الأعباء على كاهل الأسر الفقيرة.

أسعار ترام الإسكندرية

وتوالت قرارات هيئة النقل بالإسكندرية، عن رفع أسعار الترام، كان آخرها زيادة أسعار تذكرة ترام الرمل للضعف والتي وصلت من 25 قرشا لجنيه، وزاد سعرها لأكثر من ثلاثة أضعاف، وزياردة سعر تذكرة الأتوبيس لجنيه ونصف الجنيه بدلا من جنيه، وزيادة سعر تذكرة الميني باص من جنيه ونصف الجنيه لجنيهين.

يأتي ذلك في الوقت الذي رفع فيه سائقو سيارة الأجرة أسعار الميكروباصات للضعف، فأصبحت تعريفة العجمي – المنشية جنيهين ونصف بدلا من جنيهين فقط، وتصل لثلاثة جنيهات في وقت الذروة، والمندرة – المنشية ثلاث جنيهات بدلا من جنيهين.

سوء الخدمة

وجاءت تصريحات المسئولين لتؤكد أن ارتفاع أسعار جاء بهدف تحسين الخدمة المقدمة للجمهور، وإلحاق التطوير المستمر لعربات الترام، وكذلك تزامنًا مع الزيادة التي لحقت مؤخرًا بأسعار الكهرباء، مؤكدين أن هيئة النقل للركاب لم ترصد أي ردود فعل غاضبة من قبل المواطنين.

في الوقت نفسه، رأى البعض من ركاب الترام أنه مع مضاعفة سعر التذكرة لازالت الخدمات متردية، والترام متهالكا ولا يصلح كوسيلة تنقل، ورأوا أن الترام لا تمتلك أي خدمات جديدة من الممكن أن تقدمها المواطن، مشيرين إلى أن الكراسي متهالكة، كذلك المحطات، ناهيك عن الشبابيك التي تفتقر للزجاج.

وتحدث مواطنون، عن أبواب الترام التي قد تظل مفتوحة طوال الوقت، ما يتسبب في أذى للمواطنين، وقد حدث كثيرا سقوط ركاب ناهيك عن الأطفال وكبار السن، ليتسبب السقوط في إصابات مزمنة.

رمز المدينة

تشتهر مدينة الإسكندرية بنوعين من عربات الترام، إحداهما أزرق والآخر الأصفر، وهو ما أطلق عليها منذ سنوات عديدة ترام البلد، والتي تشتهر ببطء حركتها، واشتراك قضبانها مع الطريق العام للسيارات، مما يؤدي دائما إلى مشكلات مرورية ضخمة جعلت البعض ينادي بإلغائه رغم أنه أرخص وسيلة مواصلات.
وكان الترام رمزًا لمدينة الإسكندرية خلال بعض الأوقات الماضية إلا أنها تحولت إلى إهمال ومخلفات وملجأ لأطفال الشوارع ليلا، وتناولهم للمواد المخدرة، وأيضا انتشار الباعة الجائلين بشكل مكثف في بعض المحطات مما يؤدي إلى غضب المواطنين وابتعادهم عن هذه الوسيلة.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s