خطف الأطفال بالإسكندرية يشعل الـ”فيس بوك”.. ومجلس الدولة يرفع عقوبته للإعدام

خخخ“الخطف” الكابوس الذي أصبح يخشاه أغلب المصريين بعد انتشاره بشكل كبير، ففي كل يوم مئات المنشورات بالشارع والبوستات على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن انتشار ظاهرة اختطاف الأطفال، والكثير من الحوادث التي تهدد أمن المواطن خاصة بالإسكندرية.

انتشار تلك الظاهرة وتزايدها دفع قسم التشريع بمجلس الدولة لتغليظ حكم الخطف ليصل للإعدام، ومن المتوقع صدور التشريع الجديد سريعًا بمجرد موافقة رئاسة الجمهورية عليه.

ومن أبرز الحالات التي انتشرت حول تلك القضية بالإسكندرية ، نجاح نشطاء موقع “فيسبوك” في الإبلاغ عن سيدة اختطفت أطفالا بالإسكندرية، وكانت البداية مع انتشار صور لهذه السيدة، قالت من قامت بنشرها إنها رأت هذه السيدة ومعها أربعة أطفال في الترام، لا تشابه في الملامح بينها وبينهم مطلقا، مما أثار شكها بأن هؤلاء الأطفال مختطفون .

وقالت صاحبة المنشور إنه كان برفقة هذه السيدة رجلان، وكانت تتحدث في الهاتف قائلة : “هو حد لاقي ضنى ده ممكن يتباع ولا بنص مليون جنيه، ده في راجل ما بيخلفش ومربي فى بيته ولا 100 قطة وكل يوم ينزل يجيب 25 علبة تونة، ده لو عنده عيل مش كان هيدفع فيه دم قلبه”.

وقالت إن هذا الحوار بين الرجلين والمرأة أكد لها أن شيئا مريبا يحدث ويؤكد أن هؤلاء الأطفال مخطوفون، ودعت إلى المشاركة في نشر الصور .

وسرعان ما انتشرت هذه الصور لدى العديد من الصفحات، حتى ألقي القبض عليها واحتجزت يقسم سيدي جابر، وتبين أنها سوابق واستغلت الأطفال للتسول بهم وكانت لها قضية سابقة بنفس التهم.

بينما تعرف جد أحد الأطفال عليه والذي كان مختطفا منذ عام من محافظة المنوفية، وتم إيداع باقي الأطفال بإحدى دور الرعاية لحين التوصل إلى أهاليهم.

ومؤخرا أيضا انتشرت صورة على صفحات “فيسبوك” لسيدتين معروفتين بخطف الأطفال بمتجر “كارفور”، وتعدد حوادث الاختطاف على يديهما، وانتشرت صورهما للتحذير منهما والإبلاغ عنهما .

ولا تزال الإسكندرية تعاني من ظاهرة الاختطاف والتي انتشرت مؤخرا بشكل مريب ومخيف، ومن أمثلتها، ما حدث الأربعاء الماضي لأم تحكي عن واقعة اختطاف ابنتها فتقول: ابنتي طفلة لديها ثلاثة أعوام ذهبت أنا وبنات عمي وأطفالهن إلى مطعم بلوران، وتقول إن حيلة الخاطفين الجديدة هي ترك أطفال تابعين لهم للعب مع الأطفال المستهدفين للخطف، وما أن تغفل الأم عن طفلها حتى يسارعوا بخطف الطفل .

وتتابع :” وأثناء غفلة الأم تقوم سيدتين بسحب الطفل، إحداهن منتقبة والأخرى محجبة وترتدي نظارة، وسألت الأخيرة عن طفلتي إن كانت رأتها تظاهرت بعدم سماعي، وبعدما صرخت بها بأعلى صوتي وتجمع الناس، وجدت طفلة تابعة لها تأتي مسرعة ومعها ابنتي التي كانت تخفيها جانبا”.

واستطردت:” وفي ثواني معدودة التفت لأبحث عن السيدتين، إلا أنهن اختفيتا في لمح البصر، ومعهم الأطفال التابعين لهن، وحسبي الله ونعم الوكيل فيهن وفيمن أوصل البلاد إلى هذه الحالة من عدم الأمان “.
كما انتشرت روايات من أمهات لبعض الأطفال يتحدثن فيها عن محاولات لخطف أبنائهن بمناطق مختلفة أبرزها مول سان ستيفانو ومنطقة لوران وحتى محطة قطار سيدي جابر.

تزايد حالات الخطف دفع نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي للقيام بحملات إعلامية لمواجهة الأمر أبرزها كان حملة مقاومة خطف الأطفال والتي ترتكز بالأساس على تصوير المتسولين ومن معهم من أطفال ونشرها على  الحسابات الشخصية وصفحات الحملة، لفضح المتسولين ممن يعملون بخطف الأطفال، بالإضافة لتدشين حملة لمنع التعامل مع المتسولين.

ونقلت صفحة الحملة الكثير من القصص المشابهة عن محاولات الخطف مؤكدة أن خطف الأطفال لم يعد موجهًا ضد سن معين بل أصبح خطرا يواجه الأطفال الكبار في السن، مشيرين لحادثة نشرتها إحدى السيدات تعرض لها ابنها ذو الأحد عشر ربيعًا.

حيث قالت المدربة دعاء رشاد والدة الطفل إن أحد الأشخاص بصحبته سيارة بي إم دبليو حمراء أوقف ابنها بالقرب من بيته، وأخبره أنه صديق والده مخبرًا إياه ببعض المعلومات عنه، وأنه يريد أن يأخذه لمكتبه ليعطيه بعض الأشياء وحاول استدراج الطفل لشارع جانبي ليستطيع سحبه للسيارة بالقوة ولكن خوف الطفل منهم دفعه للجري والهرب.

وأكدت المدربة دعاء على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك أنها وجدت حالة مشابهة لطفل في سن الخامسة عشر حينما ذهبت لتقدم بلاغا بالقسم.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s