غضب بين السكندريين من فوضى أسعار الميكروباصات.. ومواطنون: السواقين مالهمش كبير

11719897_1607435712828703_685499649_n

اشتكى المواطنون السكندريون ما وصفوها بـ”المافيا”، التي يمارسها سائقو الميكروباصات، بتقسيم خطوط الطرق إلى مسافات صغيرة، لإعادة تحميل العربة عدة مرات بأجرة كبيرة، بالإضافة إلى مضاعفة الأجرة حسب أهوائهم الشخصية دون رقيب .

وناشد المواطنون المسئولين بالتدخل، واشتكوا من غياب الرقابة على عمل الميكروباصات، مؤكدين أنها السبب الرئيسي في ذلك، مطالبين بوضع خطة محكمة لضبط خطوط هذه العربات، والتحكم في أجرتها التي باتت مضاعفة، حسب “مزاج” كل سائق .

فعبر صفحة “إسكندرية الآن” عبر موقع “فيسبوك”، تم توجيه سؤال مباشر إلى هاني المسيري، محافظ الإسكندرية، عما إذا كان لديه معلومة حول الفوضى الحالية في خطوط الميكروباصات، والارتفاع العشوائي في أسعارها .

وقالت إن السائقين قسموا الطريق إلى ست مراحل بدءا من بحري وصولا إلى أبو قير كالتالي، بحرى للمنشية، والمنشية سيدى جابر، وسيدى جابر – سان ستيفانو، وسان ستيفانو – سيدى بشر، وسيدى بشر للمندرة، والمندرة لأبو قير .

وأيضا في خط شارع أبو قير، اشترط السائقون أجرة من سيدي بشر لسيدى جابر جنيهان، ومن سيدي جابر إلى محطة مصر جنيهان آخران أيضا .

ونشرت الصفحة صورة لأحد سائقي الميكروباص على خط الكيلو 21/المحطة، والذي استغل ازدحام الركاب وقلة العربات قبل الإفطار، وقام برفع سعر الأجرة إلى 3 جنيهات بدلا من 2.5 بشكل إجباري، بل وغير خط السير من على الدولي إلى الصحراوي، وناشدت الصفحة مسئولي حي العامرية بالتدخل .

واتهم مواطنو الإسكندرية المسئولين بالتسبب في ذلك، كما قال مصطفى زناتي، “ماهو مفيش حكومة، مفيش حد يقولهم انتو بتعملو ايه، مفيش عقاب، مفيش أم بلد أساسا”.

ووافقه الرأي محمد سعيد قائلا، “طول مافيش رقابة عليهم يعملوا أي حاجة، حاجة بجد بقت زفت”.

بينما قال أحمد عبد التواب ساخرا، “حدثني أكثر عن الترام كافيه وأطول مائدة”.

وطالب آخرون بعمل كمائن أمنية لضبط السائقين المخالفين، كما قال أحمد حجازي، “المفروض يتعمل كمين للسواقين عن طريق أمين شرطة لابس ملكي يركب ويسأل السواق الأجرة كام ورايح فين ده أبسط فكرة”.

وقال ميدو الحسيني،”تعالو شوفو السواقين في العامرية بتعمل فينا ايه، مخليين الأجرة من العامرية للكينج المشي بتاخد خمس دقايق بـ 2جنيه للفرد واللي مش عجبه ينزل في الطريق”.

وأرجع آخرون هذه الظاهرة إلى غياب ضمير السائقين، الذي يتطلب عقوبات لضبطه فقال حسن اللورد “المشكلة إن دول سواقين معندهمش ضمير، وصاحب العربية ميعرفش كل ده والسواق بياخد الزيادة كله لجيبه صاحب العربية بيطلب من السواق مبلغ معين في اليوم وملهوش دعوه بحاجة، والسواق من الاستغلال وعدم الضمير بيغلي الأجرة وبيروح بفلوس أد اللي بيديها لصاحب العربية، فيجب معاقبة السواق فورا ولو ثبت إن صاحب العربية هوا السواق يجب وقف العربية فورا حتى يكون عبرة لغيره “.

وبرزت شكاوى أخرى من الحالة السيئة لطرق خط العجمي، كما كتب محمد ثابت قائلا، “العجمى سايب من كل حاجة وغير نظيف وشارع الحديد والصلب، المكيف بيدخل ويخرج بالعافية علشان موقف التوناية على أول الشارع هل يوجد مسئول للعجمى؟ “.

والأمر العجيب الذي ظهر، هو مطالبة السائقين لمن يركب في الأمام أن يدفع أجرة راكبين!، كما قال ناصر حماد، “الاشتغالة الأكبر دلوقتى إن السواق عايز واحد بس يركب قدام جنبه ويدفع أجرة الكرسيين”.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s