أشتعال حرب “الدروس الخصوصية ” ..والاهالي : سترك يارب من الإفلاس

11“ الدروس الخصوصية” ضريبة يدفعها أولياء الأمور قصرًا في سبيل الحصول على التعليم، هذه الضريبة غير محددة القيمة ويعاني منها الجميع مهما ارتفع مستواهم الاجتماعي، بعد تدهور الحالة التعليمية في مصر بمدارس الحكومية وارتفاع الكثافة داخل الفصل الواحد، حيث يصل عدد الطلاب في مدرسة السيوف بالاسكندرية الي  40 طالب ، فضلا عن ارتفاع المصاريف الدراسية بالمدارس الخاصة أصبحت المعادلة ببساطة إذا أردت تعليم أبنائك فلا يوجد أمامك سوى طريق الدروس الخصوصية.

ومع أقتراب بداية السنة الدراسية الجديدة بدأت الحرب  الضروس لمدرسي الدروس الخصوصية لتجميع أكبر كم من الطلاب في جميع المراحل ، وزيادة عدد الحصص للحصول على ضعف قيمة الدرس الشهرية، بحجة تكثيف عدد الحصص، دون مراعاة لظروف المعيشية القاسية لأولياء الأمور، الذى رفعوا شعار “ما باليد حيلة، وسترك يا رب من الإفلاس”.

أوكازيون الدروس الخصوصية

وبرصد واقع أسعار الدروس الخصوصية في الإسكندرية، تبين أنها  تختلف باختلاف المدارس والمناطق السكانية للطلاب، حيث يبلغ الدرس في المدارس الحكومية من (30 : 100) جنيه في المادة الواحدة للطالب، في مجموعة لا تقل عن 5 تلاميذ، وإذا انتقلنا إلى المدارس الرسمية واللغات؛ تتم محاسبة التلميذ بنظام الحصة وليس الشهر، ويبلغ سعر الحصة لمواد الرياضيات والعلوم 40 جنيهًا،  ويزداد السعر في حال الدرس في مجموعة خاصة منفردًا.

وفي المرحلة الإعدادية، يتراوح سعر الدرس في المدارس الحكومية من (١00: 150) جنيه للمادة الواحدة، وفي مدارس اللغات يبلغ سعر حصة الرياضيات 100جنيه، ونفس المادة لطالب منفرد 300 جنيه شهريًا.

أما الثانوية العامة فيزداد الأمر سوءا بالنسبة للآباء حيت  فيبدا سعر الدرس الواحد من ،100جنيه ة بالنسبة للصف الأول والثاني الثانوي، أما إذا كان لولي الأمر طالب بالصف الثالث الثانوي فلابُد أن يقوم بحجز الدروس لهذه المرحلة قبلها بعام كامل حتى لا يسمع جملة “عذرًا لقد اكتمل العدد”، ويتم التقديم عن طريق ملئ الاستمارات ثم الالتحاق باختبار تمهيدي يتم على أساس نتيجته قبول التحاق الطالب عند المدرس الشهير أما لا ،فالمدرسون يكتفون بأعداد معينة.

زيادة الأعباء على كاهل الأسر

حسبى الله ونعم الوكيل”، هكذا بدأت أميرة أحمد، ربة منزل، حديثها حول حال المدارس الحكومية من سوء التعليم والتعلم وعدم حصول أبنائها علي العلم واستيعابهم والتى لا تخطي يأي اهتمام، ،وهذا نتيجة ايضا لارتفاع الكثافة داخل الفصل الواحد ،حيث يصل عدد الطلاب في مدرسة السيوف بالاسكندرية الي 40طالب ،اورتفاع المصاريف الدراسية بالمدارس الخاصة وظروف المعيشة، مما يجعلها تضطر  ان تلجأ للدورس للخصوصية ، وإلى جانب مصروفات الأطفال ومصروفات السندوتشات فى الصباح والكتب الخارجية وزيادة أعباء الأسرة، مشيرة إلى أنها لم تعد تستطيع أن تتحمل المبالغ الباهظة التى يطلبها المدرسين من الطلبة.

ويقول أحد المسئولين عن سنتر تعليمى «الناس على آخرها، مش حمل زيادة جنية»  مش احنا المتحكمين فى الأسعار، كل مدرس بييجى بالمبلغ بتاعه، لكن إيجار المكان 3 جنيه على كل طالب، والقاعة بتستوعب حتى 40 طالباً»، مؤكداً أنه فى حالة إخضاعه لإشراف من الوزارة ووجود رقابة ستعود الفائدة على صاحب المكان وعلى المدرسين: «المدرس شبع من الدرس البيتى ومفيش واحد مشهور بيروح بيوت، بيفضل إنه يدرس فى سنتر لمدرج فيه 40 طالب بتكييف وأكل وشرب وحمام وقت ما هو عاوز، وهو هيستفيد والمركز وبرضه الطالب، يعنى مكتملة الأركان، لكن الوزارة بتحاول تحبط أى مشروع خدمى بحجة القوانين واللوائح»، ويوضح: «الحصة تتراوح أسعارها فى السنتر بين 25 و35 للمادة الواحدة فى الثانوية العامة، «الطلبة مقبلة على السنتر عشان المدرس مش عشان المركز»،

هكذا يقول سيد حنفى، مدير أحد المراكز التعليمية بفيصل، ويوضح: «المدرس بيبقى اتشهر، ولو طلب من الطالب لبن العصفور هيدفعه لإنه جاى على السمعة، دا غير إن السنتر بقى بيقدم مجموعات خاصة لا يزيد عدد الطلاب فيها على 10 تلاميذ، الواحد بيدفع 30 جنيه، والعادى اللى بيقعد فى قاعة فيها 30 طالب بيدفع 15 جنيه، وزودنا السنة دى 5 جنيه على كل حصة عشان زيادة أسعار الكهربا»

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s