طبقا لقانون الغاب.. “نعكش وخشبة وكلبو” يحكمون الإسكندرية

bbbbغابت دولة القانون، فحل محلها قانون الغاب،  وذهب القانون في خبر كان،  بعدما سيطر البلطجية والمسجلين خطر على زمام المدن والمناطق والاحياء بمحافظة الإسكندرية، بل وصل الحد إلي التحكم  في المؤسسات حتى الحكومية منها برعاية وزارة الداخلية منها ، فدولة البلطجية وضع قواعدها وقوانينها كبارهم، وينفذها صغارهم.

لا تكاد تخلو منطقة من مناطق الإسكندرية من إسم مشهور من المسجلين، يقوم بالتحكم في جميع أمورها بداية من موقف المواصلات حتى البناء والهدد بها، فضلا عن  رعايتهالكاملة لللأعمال الخارجة عن القانون سواء عمليات السطو المسلح والسرقات بالإكراه، والتجارة في المخدرات…وغيرها من الوسائل غير المشروعة.

مشاهير البلطجية بدربالة

ولعل أبرز المناطق التى يسيطر عليها البلطجية منطقة دربالة، حيث ذكر أحد مواطنين لجريدة المساء – بعض أسماء البلطجية بالمنطقة قائلا ” هنا أسماء مثل “نعكش وخشبة وكلبووحودة الدوكم وخضر والوحش”- قبلى السكة الحديد – اما”حمادة ابو حليجة وبيبى الخواجة” – بحرى السكة الحديد”، ويعقب أن هؤلاء أشهر من نجوم السنيما والكرة.

وأضاف أن هؤلاء البلطجية يتقاسمون المناطق فيما بينهم، فينتشر صغارهم ليروجوا بها المخدرات، حتى أصبح لهم اماكن معلومة في مداخل العمارات والقهاوي، ويتواطئ معهم أفراد الشرطة، مما شجعهم على الانتشار والبيع بشكل علني.

منطقة أبو سليمان

تأتي بعد ذلك منطقة أبو سليمان التي تعتبر أكثر المناطق انفلاتا امنيا، تكثر فيها الجريمة وأعمال العنف، فسرقة المحلات والمنازل والسيارات، أصبح متكرر ، ويوميا لا يخلو شارع بها من اشتباكات بين البلطجية عند تعارض مصالحهم فيشهرون السيوف والاسلحة دون اعتبار لسقوط ضحايا من أهل المنطقة.

تقول سعاد عبد الحي  أن هؤلاء البلطجية يتناولون عقاقير تجعلهم لا يشعرون بما يفعلونه وقد لا يشعرون بألم الضربات التي تقع عليهم، مؤكدة أن أثر هذه العقاقير تجعلهم إذا رأى أحدهم أبيه فإنه لا يبالي بما يفعله به.

وتضيف إن الشرطة أحيانا تعطي البلطجية بنفسها هذه العقاير لاستخدامهم في مهمات خاصة بها، حتى إذا سقط أحدهم، فلا أحد يسأل عنه.

شخلل يابلدينا

تتجلى صورة أخرى من صور البلطجة داخل مواقف السيارات، حيت يتحكم بها عدد من البلطجية الذين يفرضون اتاوات على أصحاب الميكروباصات، فلا يستطيع اي سائق أن يتحرك دون دفعها، بل ويتحكمون أيضا في خط سير السيارة والمسافة المقطوعة، فتجد معاناة الأهالي وشكواهم عندما لا يجدون المواصلات لمدارس ابناءهم او لعملهم، فيضطرون إلى تقطيع المسافات ودفع ضعف الأجرة.

أما أصحاب السيارات الملاكي فليسوا عن البلطجية بمنأى، فلا يخلو شارع من شوارع الإسكندرية إلا ويتحكم في ركن السيارات به بلطجيته، فإما دفع مبلغ نظير وقفة سيارته أمام منزله أو مكان عمله، أو أنه قد يعود فلا يجد سيارته نهائياً.

وتداول نشطاء على موقع التواصل الإجتماعي فيديو لشاب عرضه أحد برامج التلفزيون فيديو لشاب يريد أن يركن سيارته أمام مصلحة حكومية لتخليص أوراق خاصة به، وعندما رفض دفع الإتاوة هدده المتحكم في الشارع، بضياع سيارته، وعندما ذهب إلى أمين الشرطة ليسرد له الواقعة، كان رده “إنت راجل وهو راجل اتصافوا مع بعض”.

سرقة السيارات برعاية الداخلية

أشهر عمليات البلطجة في الفترة السابقة هي سرقة السيارات، وليس الهدف كما الحال سابقاً، هي بيعها او تفكيكها، ولكن الغرض أصبح المساومة، فيعرض السارق أن يعيد السيارة مقابل مبلغ من المال يتسلمه.

الكثير تعرض لمثل هذه السرقات، ولكن السؤال الذي شغل بال الجميع، كيف يصل السارق إلى بيانات صاحب السيارة المسروقة؟!

أكد كثيراً من أصحاب السيارات أن الشرطة هي من تتوسط في هذا الأمر، فبمجرد أن يتم سرقة السيارة ، يقدم صاحبها بلاغاً في الشرطة بمواصفاتها وبياناته، ثم يأتي بعدها اتصالاً من السارق يبغه فيه بالمبلغ المطلوب ومكان التسليم.

بلطجة المقاولات:

أصبح الهدد والبناء في الإسكندرية، لا يحتاج فقط إلى تراخيص من الحي التابع له، ولكن يحتاج إلى رضا وموافقة بلطجي الحي، ويحدد لنفسه نسبة من أرباح صاحب الملك، ومن يرفض، لن يستطيع وضع حبة رمل في بناءه، هكذا وصف رامي السيد الوضع في المناطق التي عمل بها كسمسار عقارات، مضيفاً أن هذا الامر تسبب في خسارته كثير من العمليات بسبب تعنت البلطجية وطلب نسب مبالغ فيها ، وقال أنه في أحد عملية البيع والشراء لأحد الاراضي في منطقة رشدي طلب البلطجي المسيطر على الحي، مبلغ مليون ونصف جنيه، ورفض التفاوض في المبلغ.

ويتسائل أصحاب العقارات، أين الشرطة من هذا، ولماذا يتركون الأمر في يد المسجلين خطر بهذا الشكل،فهل يمتلون هؤلاء من القوة التي تجعل الشرطة عاجزة عن التصرف، أم لهم نصيب من الغنيمة.

وفي واقعة هي الأولى من نوعها، يستيقظ  أهالي أبو الدرداء على أصوات وضجيج هدم منزلهم، ليجدوا مجموعة من البلطجية يتحدون كل القوانين والأعراف، معهم بلدوزر يقومون بهدم العقار الذي يقطنون فيه، وبناء على اقوال السكان والجيران أن من اشترى الارض الخاصة بالعقار،  قد هدد السكان مرارا بالطرد بالقوة نظرا للنفوذ و السلطة و المال الذى يمتلكها مالك الارض و ضعف موقفه القضائى.

Advertisements

فكرتان اثنتان على ”طبقا لقانون الغاب.. “نعكش وخشبة وكلبو” يحكمون الإسكندرية

  1. اولا حتكلم عشان انا من درباله
    بخصوص ان حضرتك نزلت الخبر ع صفحة شخصية بتاعت حضرتك اولا الاسماء الموجوده دي حقيقية بس ف ناس محترمه و في ناس ماتت و ناس في السجن و حتكلم ع شخص معين نعكش ده اب عنده 3 اطفال وصاحب سياره نصف نقل وموظف في ميناء الدخيلةو الاكاديمية البحرية يعني انسان محترم و بخصوص بيبي الخواجة ده صاحب محلات ملابس جاهزة وشخص محبوب من ناس كلها و ابو حليجه ده متوفي من اربع سنين و بقيت الاسماء فيها ناس مسجونه ناس ماتت ناس مريضه
    ولك كل الشكر والتقدير والاحترام

    إعجاب

  2. البلطجة لم تقتصر علي هذه الأسماء والصفات، فكل بناة هذه الفتره يحملونها، والمصيبه ان بعض الادارات أعجبتهم الفكره، فمياه الشرب منذ خمس أسابيع مقطوعة عن غرب الاسكندرية او بعدها، مخالفي البناء مستمرين ويستولون او يلغون حدود الفصل بين الوحدات، وباعة المحلات اخرجوا كراسيهم واسطفوا جلوسا علي الارصفة امام محلاتهم، والكبير والصغير حتي من في مستوي الشبل يعفر السجائر ويستهلك مكالمات المحمول، أليس هذه بلطجه، حتي تجديد موازين المجمعات تالفه بالرغم من صرفها مؤخراً. وووو الله يرحم الأموات رحمة واسعه، ويرحم الاحياء من هذا الانفلاتات

    إعجاب

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s