طرق الأسكندرية.. سلسلة من الإهمال و”مصيدة للموت”

7927-307x307كتب ـ محمد سلام:

وصلت الطرق الفرعية والرئيسية في  محافظة الإسكندرية، و كشأن بقية محافظات مصر، إلي حالة يرثي لها، فلا طريق مهدد  بعد أن تحولت إلي حفر ومطبات، ولا رصيف يصلح لسير المارة عليه  فضلا عن انعدام الإنارة الأمر الذي يؤدي إلي وقوع العديد من الحوادث التي يروح ضحيتها عشرات الأبرياء يوميا.

وبالرغم من معاناة المواطنين، إلا أن الحكومة لا تنظر إلى الدماء التي تزهق يوميا بسبب الطرق المتهالكة بعين الاعتبار.

هاني المسيرى، المحافظ المخوّل بصلاحيات رئيس الجمهورية على حد وصفه، لم يشر إلى هذه المسألة تماما، على الرغم من أن معظم شوارع و طرقات الإسكندرية تعاني من المشكلة نفسها، و هناك طرق رئيسية لسير السيارات لم تُسفلت حتي الآن، مثل الطريق على جانبيي ترعة المحمودية، و شارع أبو سليمان، و هذا يتسبب في حوادث جمة، بالإضافة إلى الاختناق المروري .

لم يكن الحال بمنطقة الفلكي  التي تعتبر حلقة الوصل  بين منطقتي العوايد و الرأس السوداء ، فضلا عن أنها ممر للسيارات بين المنطقتين، أفضل حالا من سابقيها، فالمنطقة بالكامل غير مسفلته وتعتبر من أخطر الطرق التى تشهد حوادث مرورية بصفة يومية .

طرق مصيدة للموت

 أما  شوارع منطقة مينا البصل فهي  الآخري تعتبر مصيدة للموت، وللأزمات المرورية المتكررة بشكل يومي ،فلا طريق مسفلت وصالح لعبور الشاحنات عليه، بالرغم من أن هذه المنطقة  تعتبر مخزن كبير لكل البضائع التي تخرج من الميناء ، و حدث أكثر من مرة تسرب زيت من تلك الشاحنات بسبب تصادمها مع سيارة أخرى، أدي إلى  شلل مروري في هذه المنطقة ، و في كل مرة، لا تحرك الحكومة ساكن تجاه الطرقات أو حتى تجاه بقعة الزيت، و يقوم الأهالي في كل مرة بحل الأزمة بنفسهم .

أما الكارثة الكبري، مزلقان عبد القادر، و هذه الطرق أيضا غير مسلفتة، و هذا المزلقان لا حواجز له ولا حارس، و هو معبر من فوق ترعة المحمودية و المنفذ الوحيد للسيارات بين الضفتين، و بالتالي لا غنى عنه للسائقين و كثير من المشاة، و كثيرا ما وقت الحوادث هذه المنطقة بسبب أن السيارات تعلق في هذا المزلقان الغير صالح لمرور السيارات، و الكثير منها يسقط في الترعة، هذه الحوادث جميعها لم يتعهدها الإعلام مثل الحوادث التي يدوي صداها أنحاء البلاد و تدفع فيها التعويضات .

الطرق المسفتلة لا تصلح

أما الطرق التى تدعي الحكومة الفاشلة أنها ممهدة فحدث ولا حرج عن الحفر والمطبات التى تملئها، فضلا  المياه التي تتجمع في الشتاء على جانبي الطرقات، بالإضافة إلى ان أرتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف  يحدثان الفجوات و الشقوق في الطرق، و تجعله غير مستقيم

أما أعمال الصيانة المتكررة  للطرق واعمدة الإنارة والبنية التحية لا تخلف ورائها إلا زيادة الفوضي في الطرق، وتخريب ما بقي من طرق تصلح للسير بها، ولا أحد يتناول هذا المسألة بمحمل المسؤولية و الحرص على حياة الناس .

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s