الرصيف السكندري يعانى..والحكومة دمرت االتاريخي منه

تنزيل (2)الإسكندرية عروس البحر المتوسط ، وساحرة الشرق التي امتزجت فيها الحضارات والتاريخ، تلك الجميلة التي تغني بها المبدعون  بجمالها ونظافة شوارعها وروعة شواطئها ، تم تدميرها وأصبحت تعاني كما هائلا من البلاء والقبح والإهمال بفضل سياسات المسؤولون الذين افتقدوا روح العمل والإبداع، فضلا عن اهتمامهم بجني الأموال وسرقة المال العام .

عمليات الحفر والتكسير وتغير الطرق والأرصفة وأعمال الصيانة وإصلاح شبكات الصرف الصحي أو تبديل كابلات الكهرباء  أصبحت لا تتوقف بغير عائد ولا طائل، ولا يتذكرها المسئولون إلا بعد ما تتم أعمال الرصف تمام و ينفق فيها أموال الناس و يقتطع من قوتهم لها.

عمليات التجميل الوهمية بـ”الفلكي و”جليم ”

اشتكى مؤخرا أهالي منطقة جليم من تكسير شركة الكهرباء للرصيف على جانب طريق الحرية لتبديل كابلات الكهرباء، و تركت وراءها آثار التكسير و الرصيف مشوه لا يصلح للمسير، كما أنها تركت الكابلات القديمة في مكانها و لم تزلها، مع العلم أن منطقة جليم من المناطق الراقية التي قلما تخرج منها تلك الشكاوي.

أما منطقة الفلكي  فالأرصفة فيها تشتكي عمليات التجميل الوهمية التي تدوم لشهور طويلة، و تختنق الشوارع بسبب الآلات و الحفارات التي تترك في مداخل الشوارع بين الطين و الحفر حتى تصدأ و تتصلب، و يضيق المارة بكثرة أعمال الحفر و الرائحة الكريهة الصادرة عن هذه الأعمال، فضلا عن الازدحام عند مدخل كل شارع بسبب التكاتك و تكدس المارة.

وأنتاب أهالي  حالة من الخوف مع اقتراب فصل الشتاء، موضحين أن شتاء الإسكندرية أصبح نكبة على أهلها فلا بنية تحتية ولا أدنى أمان مما يترتب على الأمطار اختناق مرورى بسبب غرق شوارع الإسكندرية بمياه تغطى الأرصفة مما يعوق سرعة السير ولا بالوعات لصرف المياه أو مصارف لشفطها ولا تحرك من المسئولين.

تدمير الأرصفة التاريخية

وفيما يتعلق بالأرصفة  التاريخية والجمالية بالمدينة أو المشاريع التى تتبنها المحافظة،  فحدث ولا حرج عن  الإهمال والتقصير، وعلى رأسهم مشروع تجميل نفق قناة السويس الذي تهاوت قطع السيراميك بعد تركيبه بأيام، و ظلت الحوائط مشوهة إلى الآن، و كذلك سور مستشفى القوات المسلحة الذي لا شاغل لدى أي محافظ سوى تجديد هذا السور و وضع اسمه عليه .

أضف إلى ذلك خلع أحجار البازلت من أرصفة شارع أبو قير و استبدالها بأنواع رخيصة من البلاط الذي يتآكل بسبب الأمطار في الشتاء و يتشقق بسبب الحر، أما البازلت الأملس المقاوم للماء و الحرارة تم خلعه بغير مبرر و هو فيه شيء من التراث القديم، و كذلك رخام محطة كامب شيزار الذى صمد سنوات طويلة منذ افتتاح تلك المحطة آخر مرة فى عهد المحجوب، قررت المحافظة خلعه و استبداله ببلاط من الدهارة الذى بالطبع لن يصمد أمام مياه الشتاء .

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s