“للأغنياء فقط” .. شعار “قلعة قايتباي” و”النزهة” ولا فسح للفقراء  

تنزيل (1)حدائق النزهة وقلعة قايتباي بالإسكندرية، كانتا مقصدا للتنزه والمرح للفقراء ومحدودي الدخل وملجأهم ومتنفسهم الوحيد بالمحافظة، نظرا لانخفاض أسعارهما وكونهما في متناول يد الجميع، لكن يبدو أنها بعد ذلك سيحملان شعار “للأغنياء فقط” .
“زيادة أسعار حدائق النزهة والخدمات “صفر”
فبعدما كان رسوم دجول الحديقه  زهيدة ولا تتجاوز 25 قرشا للفرد، ثم أصبحت 50 قرشا منذ خمس سنوات، ثم 100 قرش، لترتفع أيضا الى 150 قرش، وبعدها الى جنيهان، ومؤخرا قفزت أسعارها بشكل مفاجئ من 3 جنيهات الى 5 جنيهات، مما  سيشكل عبئا كبيرا على البسطاء .
وبالرغم من ارتفاع رسوم الدخول بالحدائق إلا أنها أصبحت”طاردة للجمهور “، ولم تعد عنصر جذب،  نتيجة أن ضعف حجم الخدمات المقدمه بها، مقارنة بالمبلغ التى تدفعه الأسر للدخول.
“انتشار القمامة وأهمال دورات المياه”
“مقلب للقمامة”، هكذا انتهى الحال بحداق النزهة، فالروائح الكريهة تنبعث من كل أركانها، ومن داخل أقفاص الحيوانات، التى لا تعرف النظافة عنها شيئا. أما دورات المياه  فحدث ولا حرج عن الروائح كريهة المنبعثه منها، نتيجة أنقطاع المياه بشكل دائم عنها، ولا تصلح للاستخدام فهي متهالكة جدا وبلا أبواب. ومن أسباب تفاقم  هذه المشكلة هي  قلة عدد عمال النظافة  و ضعف مرتباتهم مع عملهم لفترات أطول عن الساعات الرسمية.
وأما مباني الحديقة العريقة أصبحت متهالكة وآيلة للسقوط، مما يعكس حالة الإهمال الشديدة التى تعاني منها. وأيضا تم غلق البرج الذي تم تصميمه ليشبه برج القاهرة، والذي كان مزارًا هاما لرواد الحديقة، حيث يمكنهم من رؤية الحديقة بالكامل من الاعلى، وهو ما يعكس اهمال ما يفضله الجمهور والذي قد يأتي خصيصا من أجله “انتشار البلطجية بسبب غياب الأمن”
حالة الانفلات الأمني وغياب دور الأمن في حماية المواطنين، سهل هجوم البلطجية على الحديقة واتخاذهم منها وكرا لهم، وهو ما تسبب في انخفاض نسبة الأقبال على الحديقة بشكل ملحوظ .
“انطونيادس وكر للمدمنين وتماثيل مسروقة”
كما تعاني حديقة أنطونيادس المجاورة لها من الاهمال الجسيم، منذ أن أصبحت تابعة لوزارة الزاعة، حيث أصبحت هي الأخرى “سلة للمهملات” بعدما تراكمت القمامة بها، وأصبحت تحيط بها من جميع الاتجاهات، وأصبحت أسوار الحديقة مخزن لعربات جمع القمامة،  ووكرا للمدمنين والخارجين عن القانون ليلًا.
ومؤخرًا تم اقتلاع الأشجار النادرة بها، وتعرضت معظم التماثيل للسرقة، بعدما كانت تعج حديقة انطونيادس بمجموعة فريدة من التماثيل الرخامية النادرة لشخصيات أسطورية وتاريخية، منها تماثيل للفصول الأربعة، وتماثيل فينوس آلهة الجمال، بالاضافة الى أسود مصنوعة من المرمر.
وتحجج المسؤولين بأن رفع قيمة التذكرة الي 5 جنيهات بهدف تقليص الاعداد الهائلة التي تتوافد علي الحديقة في الأيام العادية، لان الزحام يزداد معه العادات السلبية للزوار كالقاء المخلفات وضرب الحيوانات والتحرش، بينما تتجه أراء أخرى الى أن الاهمال قد يكون مقصود، خاصة أن الحديقة تقع بوسط المدينة وتعد مطمعا لرجال الأعمال .

” “الحيوانات “ميتة” ورؤيتها لمن يدفع فقط”
تخلو أقفاص الحديقة من أهم حيواناتها المحببة للأطفال، كالزرافة والفيل اللذان وفرس النهر ماتا منذ فترة ولم يأتى ببديل لهما، ولا يوجد اهتمام بالحيوانات النادرة مثل النعام أحمر الرقبة، والسحالي الصحراوية والغزلان والمها.
بينما تحبس باقى الحيوانات طوال النهار داخل أماكن المبيت، ولا تخرج للزبائن، بخلاف من سيدفع أكثر لالتقاط الصور معها .

تنزيل
قلعة قايتباي ترتفع أيضا الى خمسة أضعاف”
قلعة قايتباي أيضا قفزت أسعارها بشكل كبير أيضا وصل الى خمسة أضعاف، من جنيهين إلى 10 جنيهات للمصريين بنسبة 500%، و من جنيه  الى 5 جنيهات للطلبة، ومن 10 جنيهات الى 30 جنيها للأجانب بنسبة 300% .
وتسببت هذه الزيادة التي بدأت في  يونيو الماضي، في أثارة غضب الكثيرين من روادها، خاصة أن الزيادة تمت دون سابق إنذار  وغير متوقعة، فضلا عن أصحاب  المحلات والكافيتيريات هناك، حيث أعتبروها زيادة مفاجئة، وستؤثر على حركة السياحة والحد من نسبة زوار منطقة القلعة، بعدما كانت”الفسحة” الأولى للفقراء والبسطاء

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s