بعد إزالة المسيري لأكشاكهم.. تجار الرمل يستغيثون : هنأكل عيالنا منين

11249165_10153642437478516_3162312879051460021_n

استغاثات وصرخات أطلقها تجار منطقة محطة الرمل بعد تعدي محافظ الإسكندرية على مصدر رزقهم الوحيد، وقيامه بهدم أكشاكهم، وتشريدهم بعد حملة إزالة الإشغالات التى هجمت على بضعة أكشاك بسيطة لبيع الكتب والمأكولات الخفيفة بمحطة الرمل، التي هي في الأصل أحد المعالم السياحية بالاسكندرية، و”مرخصة” أيضا ولا تشكل عبئا أو مضايقات لأحد.

وفي المقابل يترك المحافظ الشوارع والميادين الحيوية والمناطق تعج بالسكان، فريسة للأسواق العشوائية لا يلتفت إليها ولم يبادر حتي بإزالتها.

وأبدى التجار غضبهم من عدم وجود مبرر حقيقي لعملية الأزالة هذه، مؤكدين أن المسوؤلين لا زالوا مصرين على محاربة الفقراء والبسطاء فقط، الذين يسعون للحصول على بضعة جنيهات يوميا، بينما يتغاضون عن مخالفات أصحاب المليارات ويزيدوهم ثراء .

وأدعى رئيس هيئة النقل العام بأن التجار هناك لم يلتزموا بدفع الايجار، وهو ما نفاه البائعين هناك بشدة، مؤكدين التزامهم بسداد الايجارات المقررة عليهم لهيئة النقل العام بشكل منتظم، ولديهم الايصالات التي تثبت ذلك، نافين الاتهامات لهم بان محلاتهم غير مرخصة .

“البائعين يستغيثون”

“هنأكل عيالنا منين” “نشتغل ايه في السن ده” هكذا صرخ بائعي الجرائد والمجلات والصحف، مستغيثين بعد تدمير مصدر “أكل عيشهم” الوحيد، دون أنذار مسبق، وقالوا أن قوات الأزالة هجمت على الأكشاك وقاموا باتلاف وتكسير محتوياتها، وقامت بتقطيع لافتاتهم وبعثروا محتوياتها وألقوها أرضا .

” يا واكل قوتي يا ناوي على موتي.. أنا هموت لهم هنا ومش هسيبهالهم”، هكذا قال أحد البائعين غاضبا، مضيفا بانه مصدر الرزق الوحيد له ولديه نجلان في التعليم لا يزال يعولهما مضيفا:” أقسم بالله لو كنت تاجر مخداروقال صالح عبد العزيز، أحد الباعئين،  طلب مننا رئيس هيئة النقل العام دفع إيجارات حديثة، ألا أننا لم نوافق على طلبه، لأننا ندفع إيجار قديم منذ عشرات السنين، بالاضافة الى أننا ننتظر حكما قضائيا لإنصافنا الشهر المقبل”.

وتابع قائلا : “رئيس الهيئة سعى بأي طريقة لزيادة دخل الهيئة، فرفع سعر تذكرة الترام وفق بعض الخدمات إلى 5 جنيهات “.

وقال غاضبا:” أنا هنا بقالي 60 سنة، والمكتبات دي تاريخية، حرام حد يمشيني بعد العمر ده كله”.

“دعوى قضائية ضد القرار”

واكد احمد فوزي – أحد بائعي الجرائد بمحطة الرمل- أن البائعين سيحركون دعوى قضائية ضد قرار الإزالة، بمحكمة القضاء الإدارى، لاستعادة حقهم المغتصب،  خاصة أن من نفذوا قرار الإزالة لم يظهروا أي أوراق رسمية تثبت أحقيتهم في ذلك.

“هتافات ضد “المسيري” واتهامات بالفتنة”

قال البائعين ان الهدف وراء هذه الأزالة هو اثارة الفتنة، فلا بررات حقيقية، ولا تعديات أو جناية حقيقية أرتكبوها دفعت الى ازالة محلاتهم، كما قالوا، محذرين من انه سيؤدي الى عواقب وخيمة ونتائج سلبية .

وبعد عملية الازالة تجمع أصحاب الأكشاك ورددوا هتافات تهاجم هاني المسيري- محافظ المدينة وقيادات المحافظة، تعبيرا عن غضبهم المشتعل من الظلم الذي وقع عليهم .

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s