“زفات التكاتك” و”المؤتمرات الانتخابية” دعاية المرشحين بالاسكندرية بين الايجابية والسلبية

السكندريون يصفون دعاية المرشحين بالفاشلة والمزعجة

“زفات تكاتك”، “لافتات دعائية تغرق الشوارع”، “مكبرات صوت بمنتصف الليل”، “استغلال الأطفال بالدعاية”، تلك أشكال دعائية مبالغ فيها يتبعها مرشحي الانتخابات البرلمانية بالاسكندرية، منها ما كان في حدود المعقول، ومنها ما كانت سببا في اثارة غضب المواطنين واستيائهم، بسبب تعطيلها لحياتهم اليومية، وتسببها في ازعاجهم ليل نهار .

” الاطفال بالدعاية الانتخابية”

للمرة الأولى من نوعها، استخدم بعض المرشحين “الأطفال” في الترويج لدعايهم الانتخابية، مثلما حدث مع المرشح سمير النيلي، مدير الإدارة التعليمية غرب الإسكندرية، والمرشح عن دائرة كرموز، حيث ظهر عدد من الأطفال يحملون لافتات دعائية وآخرون يعلقون لافتات دعائية خاصة به .

مرشح دائرة المنشية والجمرك أحمد عبد القادر متولى، أتبع نفس الأسلوب أيضا، واستغل الأطفال فى أعمال الدعاية ونشر لوحاته، والصاق “بوستراته” الدعائية على الحوائط والجدران .

حزب النور أيضا كان ضمن هذه القائمة، حيث ظهر في مؤتمر لأحد مرشحي الحزب عدد من الأطفال لم تتجاوز اعمار بعضهم الثلاث سنوات، وهم يحملون لافتات دعائية للمرشحين، ورفعوا أعلام وصور مرشحى الحزب، كما هتفوا مع أنصارهم بهتافات دعائية لهم.

“لافتات دعائية ملئت الشوارع”

يعتبر تعليق اللافتات في الشوارع هو الأبرز والأشهر، حيث انتشرت اللافتات الدعائية بطول شوارع المحافظة وعرضها، وأيضا في الشوارع الجانبية والمناطق الشعبية، وعلى كورنيش البحر، خاصة بمنطقة سيدي بشر ومحطة الرمل، وأيضا في الميادين العامة، والكباري والمدارس .

“هدايا بصلاة العيد”

بعض المرشحين استغلوا صلاة عيد الأضحى للدعاية لأنفسهم بتوزيع الهدايا والحلوى والملابس،على الأطفال، وتعليق لاافتاتهم المهنئة للمصلين، في أماكن اقامة الصلوات، كما قام بعضهم بتوزيع بعضهم إعلانات الوظائف الخالية للمواطنين، وتيشيرتات وأقلام طبعت عليها صورهم، في محاولة لكسب ود الناخبين.

“دعاية أثارت غضب المواطنين”

وفي المقابل ظهرت أساليب دعائية أخرى نظمها المرشحين بالانتخابات البرلمانية التي ستجري في الفترة المقبلة، تسببت في أثارة غضب المواطنين واستيائهم، واصفين تلك الأساليب الدعائية بالفاشلة لأنها ستؤدي إلى نتائج عكسية ليست في صالح المرشحين.

“زفات” التكاتك

يرفض المجتمع هذا الشكل من أشكال الدعائية بسبب تعطيله للحركة المرورية، فضلا عن الإزعاج الكبير بسبب الأغاني الصاخبة الدعائية التى تنطلق منه.

“عربات نصف نقل وملاكي”

لم تتوقف الدعاية على التكاتك فقط، بل يبدو ان المرشحين سعوا لاستغلال كافة أنواع المواصلات، حيث أستخدم احد المرشحين مسيرة من السيارات الملاكي و نصف النقل ” بمكبرات الصوت، وقام بمصافحة المواطنين والحديث عليهم، في منتصف الشارع دون أي اعتبار للحركة المرورية وتعطيلها بسبب موكبه .

“مؤتمرات ضخمة بالطرق الرئيسية”

أما المؤتمرات الانتخابية الضخمة التي يعقدها بعض المرشحين في الطرق الرئيسية، تؤدي أيضا الى تعطل الحركة المرورية، وشلل تام بحركة السيارات، دون مراعاة لظروف الموطنين وحاجاتهم الطارئة.

هذا ما حدث في احدى المؤتمرات الانتخابية التي عقدها مرشحي قائمة “في حب مصر”، في أرض “المعسل” بالابراهيمية،والتي تسببت في تعطل الحركة المرورية على امتداد شارع “أبو قير” بأكمله، أحد أهم الشوارع الرئيسية بالمحافظة، وتوقفت حركة السيارات هناك بالساعات، على ارلغم من تواجد قوات الأمن وشرطة المرور .

ولم تتوقف الحركة المرورية “بأبو قير” فقط، وأنما أمتدت الى الشوارع الموازية له، بشوارع سموحة والحضرة ووابور المياه، بعد محاولة السيارات للهروب اليها من زحام شارع “أبو قير”.

“مكبرات الصوت بمنتصف الليل”

مكبرات الصوت التي تنطلق منها الأغاني الوطنية بأعلى صوت، والمعلومات التعريفية عن المرشحين، كانت مصدر ازعاج أخر للمواطنين .

فلم تكن لدى بعض المرشحين أدنى مشكلة في ازعاج المواطنين حتى في منتصف الليل، فأنطلقت العربات المؤجرة بمكبرات الصوت للترويج لأنفسهم.

 “استغلال المدارس والمساجد والميادين العامة”

“المساجد” وحرمانيتها وقدسيتها لم تمنع بعض المرشحين من استغلالها هي الأخرى في دعايتهم الأنتخابية، مثلما حدث مع المرشح المستقل مصطفى جمعة الطلخاوي، بدائرة الدخيلة غرب الإسكندرية، حيث وضع “بانرات”الدعاية الانتخابية الخاصة به على واجهة مسجد القويري بمنطقة الهانوفيل.

كما رصدت حالات أخرى شبيهة بمساجد أدارة أوقاف المنتزة .

941

“المدارس” هي الأخرى دخلت في الصراع الانتخابي، حيث علقت اللافتات الدعائية الخاصة بالمرشح أشرف رشاد عثمان، نجل رجل الأعمال رشاد عثمان، والمرشح على مقعد الفردي بدائرة مينا البصل غرب المدينة، على مدرسة القباري الإعدادية، وكذلك على عدد من مساجد الدائرة.

كما طالت أيدي امرشحين “تماثيل الشخصيات التاريخية” بميادين المنشية، مثل تمثال الوالي محمد علي باشا، و تمثال الزعيم سعد زغلول بميدان محطة الرمل، اللذان وضعت بهما لافتات دعائية لعدد من المرشحين.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s