سوق الجمعة . . “مول” الغلابة تحاصره الحكومة

8_94103_1237818239

سوق الجمعة واحد من أبرز الأسواق العتيقة بمدينة الأسكندرية، ويرتبط ذكراه بالخردة و المنتجات القديمة و الأسعار الزهيدة، و يعتر ملجأ للفقراء و أصحاب المعاشات الذين لا يقوون علي  مسايرة الغلاء و صعوبة المعيشة .
و يقع سوق الجمعة على مقربة من ميناء الأسكندرية بمنطقة اللبان، قبيل كبري التاريخ، الواصل بين منطقتي القباري و كرموز الشهيرة أيضا بتجارة الأقمشة و المفروشات و الملابس، و تمتد تجارتها إلى سوق الجمعة. تاريخ السوق يعود تاريخ السوق إلي أكثر من مائة عام بعدما أنشائه أفراد من الجالية اليونانية التى كانت تقيم هناكليكون مكانًا لبيع التحف والمقتنيات الثمينة القادمة من الدول الأوروبية عبر المراكب والسفن بالميناء المجاورة للسوق، أنه تحول مع مرور السنوات إلى ملتقى تجار الخردة.

عالم متكامل للبيع

حمل السوق لقب “من الأبرة إلى الصاروخ “،  حيث  تتوافر به كافة مستلزمات المنازل من الأجهزة الألكترونية والأثاث والخردوات، فسوق الجمعة عالم متكامل لبيع كل ما هو قديم ومستعمل،  فلا يغرنك اسم السوق فتظن أنه يعمل يوم الجمعة فقط، و لكنه يعمل على مدار الأسبوع، نظرا لاهميته بالنسبة للبائع الذي يحصل على رزقه اليومي بتواجده فيه، والمشتري الذي يجد مايبحث عنه داخل السوق.
تقتصر التجارة هناك على المقتنيات القديمة و المستعملة فقط، بل يدخل السوق أيضا بعض من أصحاب الحرف البسيطة، مثل صناعة الحصير و الكليم، و الخوص، و الألوميتال، و بالتالي فهي تلبي تقريبا كل حاجات المواطن البسيط .
وقد لقبه البعض بسوق الحرامية لإمكانية إيجادك ما سرق منك يباع على أرصفة سوق الجمعة بسعر زهيد.

تعنت البلدية

وبالرغم من أن هذا السوق يقدم للمواطن البسيط الحل العملي ليكفي حاجاته الضرورية، فضلا عن أنه يساعد البائع على تحسين وضعه المادي،  إلا أن الحكومة مصرة على التضييق عليهم و الحد من أعمالهم من قبل أفراد البلدية ، فضلا عن أنها تجبر البائعين على إزالة بضائعهم من السبت إلى الخميس.

الغزو الصيني يدمر السوق

وقال عزيز راجي أن الوضع بالسوق الآن لم يعد كما كان، فخلال الـ 10 سنوات الأخيرة، تردت حالة السوق، وأصبح مكانًا ليس لبيع حتى الأشياء القديمة، التي تحتفظ بقيمتها وحالتها، ولكن أصبح مكانًا لبيع المنتجات الصينية والسلع الرديئة، معقبًا: “زمان كان السوق مكانًا يتوافد عليه الأثرياء لشراء التحف، ومن بينهم فنانين ورجال أعمال ومشاهير، وأتذكر جيدًا أن الفنان محمود عبد العزيز جاء هنا لشراء تحفًا نادرة لفيلته” .

مطالب بسيطة

وطالب  محمد السيد، صاحب “فرش” لبيع الخردة بتقنين أوضاعهم، وتوفير باكيات لهم على غرار سوق محطة مصر .

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s