بعد نقل مرضى مستشفى المعمورة.. مسؤول بالصحة النفسية : الوضع “كارثي” ومصير المستشفى “مجهول”

استمرارا لفشل المسؤولين في أنقاذ الاسكندرية من الغرق بمياه الأمطار التي طالت الأخضر واليابس، لم يجد المسؤولين بمستشفى المعمورة للطب النفسي مفرا من نقل نزلائها الى مستشفى الخانكة بالعباسية، وحلوان وبورسعيد، وذلك بعدما أغرقت المياه المستشفى بالكامل، ووصل أرتفاعها الى “متر”، ما أدي إلي تلف الأثاث والأجهزة الطبية، والأدوية والمستلزمات ومعدات المطبخ والمغسلة .

“بداية المأساة”

وبدأت مأساة غرق المستشفى التي تضم أكثر من 1000 مريض، عندما أزداد منسوب مياه الأمطار بشكل هدد أرواح النزلاء، خاصة أن المستشفى تم بنائها على مستوي منخفض عن الشارع، ومما زاد من تفاقم الأزمة هو تعطل محطة الرأس السوداء للصرف الصحي مما أدى الي إختلاط مياه الأمطار مع مياه الصرف الصحي.

 وعندما فشل القائمين على إدارة المستشفي في التخلص من المياه أضطروا الى نقل المرضي المتواجدين بالدور الارضي لادوار عليا، بعدما غرقت العنابر تماما ومعها مخزن الادوية الذي غمرته المياه بكل ما فيه .

ولم تقف الكارثة بالمستشفي عند هذا الحد، فبعد وصول المياه الى الكهرباء، أصبح المرضى في مواجهة خطر الموت صعقاً بالكهرباء، اضطرت إدارة المستشفى الى فصل الكهرباء، تجنبا لحدوث ماس كهربائي، وقبع المرضى والعاملون في ظلام دامس على مدار 7 أيام متواصلة.

“الأطباء” : أهمال المسؤولين اضطرنا لذلك

من جانبه أكد الدكتور أحمد حسين -عضو مجلس نقابة الأطباء ومسئول التخطيط والتطوير بمستشفيات الصحة النفسية – أنه تم ارسال مخاطبات عديدة في بداية الأزمة من إدارة المستشفى إلى كافة الجهات المعنية، منها المحافظة والشرطة والجيش الحي، ووكيل وزارة الصحة، وديوان عام وزارة الصحة، دون أدنى أستجابة من أي منهم .

وتابع:” أضطرت إدارة المستشفى  إلى التصرف بالجهود الذاتية، وقاموا بتأجير ماكينات شفط من الأهالي المستخدمة في ري الزرع، ألا ان كميات المياه كانت مهولة، ثم وجهوا إستغاثات الى مستويات أعلى من القيادات، فأرسل الجيش ماكينة شفط عملت لساعات ثم عطلت، تلاها في اليوم التالي ماكينة شفط من الحي كانت متهالكة وعطلت بعد ساعتين!.


وشدد “حسين” على أن أهمال المسؤولين في المحافظة والحي وشبكة الصرف الصحي، وعدم تحملهم للمسؤولية المنوطين بها، دفع إدارة المستشفى الى نقل المرضى بأتوبيسات إلى مستشفيات القاهرة الكبرى، مضيفا أنه حل مؤقت ولن يدوم، بسبب قلة عدد الأسرة وتكدس المرضى، بالاضافة الى تهجير المرضى عن أهاليهم من ناحية أخرى والمعاناة التي سيلقونها حتى عودتهم من جديد الى المستشفى .

 

“الوضع “كارثي” ومصير المستشفى “مجهول”

وتساءل “حسين” عن مصير المستشفى نظرا لكونها المأوى الوحيد  لأكثر من800 مريض نفسى، خاصة أنه من المتوقع عودة الأمطار الأسبوع القادم بشكل مضاعف، وهو ما قد يكتب “نهاية” المستشفى، التى لا تزال غارقة فى مستنقع من مياه الصرف الصحى، وباتت عرضة للأنهيار والسقوط بعد تلف محتوياتها كاملا بسبب واللامسئولية واللامبالاة من محافظة اسكندرية وإدارة الحى وشركة المياه والصرف الصحى، كما قال

“الوضع كارثي”، هكذا أكد دكتور مجدي حجازي، وكيل وزارة الصحة بالإسكندرية-،  خاصة مع استمرار ارتفاع منسوب المياه إلى متر ونصف المتر، ووصولها الى كافة العنابر وقبلت حال المستشفى رأسا على عقب .

 

“غضب المواطنين يشتعل”

وأثارت عملية نقل المرضى الى مستشفيات أخرى غضب المواطنين، مؤكدين أن المسؤولين بدلا من أن يواجهوا الأزمة ويبحثوا عن حلول جذرية لها، لجؤوا الى حل فاشل ينم عن “استسهالهم”، ليدفع المرضى الثمن “بالبهدلة” في أماكن بعيدة عن عائلاتهم .

<strong، هكذا قالت حنان محمد، مبينه أنه في ظل دولة قائمة على الفشل في كافة المجالات ، لا يتوقع أن يتم التعامل مع الأزمة إلا بفشل ذريع :" كل اللى قادرين يعملوة انهم نقلوا المرضى لمستشفى القاهرة، لحد المستشفى ما تنشف والله المستعان “.

han

وأضاف محمد فاروق :” “.

far

وتسائلت دعاء نبيل غاضبة، :” انا نفسى افهم المسئولين مش بيتكلموا ليه؟ ولا بيعلقوا ولا بيتحركوا؟، هوه فى ايه؟ سايبينا كده نكلم نفسنا ؟

doa

أسماء ميداني كتبت قائلة :” حسبنا الله ونعم الوكيل فى الاهمال والفساد” .

as

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s